افتراضي مؤتمر علمي للاعجاز القراني قوم ياجوج وماجوج في جبال القوقاز - ثانوية النصر التاهيلية

Breaking

Post Top Ad

Responsive Ads Here

Post Top Ad

Responsive Ads Here

الأربعاء، 28 مايو 2014

افتراضي مؤتمر علمي للاعجاز القراني قوم ياجوج وماجوج في جبال القوقاز


جاء في المؤتمر العلمي للاعجاز القرآني وصفا لدراسة علمية هي الاولى من نوعها لانها تتدبر الآيات القرآنية بينما الدراسات التي تهتم بالاعجاز العلمي في القرآن تاتي عادة بالنظرية العلمية اولاً ثم تنسبها الى الآيات القرآنية المناسبة لهذه النظرية ان هذه الدراسة تحتاج الى ابحاث كثيرة تشمل عدة علوم في نفس الوقت مثل علوم الارض والجيولوجيا والجغرافيا وعلم المعادن والهندسة وعلوم الآثار والتاريخ والانتروبولوجيا وعلوم اللغة وتطورها . ان هذه الدراسة تعتقد ان ذي القرنين كورش الاخميني قد بدا رحلته كما ينص القرآن من الغرب اي من العالم الجديد وهو آمريكا الشمالية والجنوبية متجها الى الشرق القديم وهو آسيا وافريقيا واوروبا كما ترجح الدراسة بان رحلة ذي القرنين كانت بالبر عن طريق مضيق برنج الذي يفصل بين شمال غرب امريكا الشمالية وشمال شرق آسيا وهو يكون يابسا في الفترات الجليدية لان مستوى سطح البحر يكون منخفضا ومتجمدا . وتعتقد الدراسة ان ذي القرنين وصل الى سيبيريا لانها تتميز بشروق الشمس الدائم وفقا للآيه حتى اذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا اي ليس بينهم وبين الشمس سترا ومن المعروف ان الشمس تظل مشرقة لمدة شهرين كاملين اثناء فصل الصيف في هذه المنطقة ويعتقد ايضا ان ذي القرنين التقى بقبائل الاسكيمو التي تسكن سيبيريا لانه لم يلتقي بقبائل خلال رحلته الطويلة وهذا يتوافق تماما مع سيبيريا الخالية من السكان ماعدا قبائل الاسكيمو وتعتقد الدراسة انه واصل سيره حتى وصل الى جبال القوقاز التابعة الى روسيا حاليا والتقى بقوم يعيشون في شمال جبال القوقاز قوم بين السدين وان ياجوج وماجوج كانوا يغيرون عليهم من جنوبها والمعروف ان البشر الاكثر تحضرا وقوة يغيرون على القوم الاضعف والاقل حضارة وهذا يعني ان ياجوج وماجوج كانوا من البشر واكثر حضارة من قوم بين السدين لذلك طلب قوم بين السدين من ذي القرنين ان يبنى لهم سدا او ردما. ان ياجوج وماجوج ليسوا من الجن بل هم من البشر وذلك لما جاء في كتب التفسير مثل تفسير ابن كثير لكنهم بشر غزاة لانهم اكثر قوة و اكثر حضارة من قوم بين السدين وهم ينتمون الى الحضارات الموجودة في جنوب القوقاز وما يثير الدهشة هو ان جميع الحضارات التي جاءت بعد بناء الردم كانت تتوقف توسعاتها عند الجانب الجنوبي لجبال القوقاز . تعتقد الدراسة ان ذي القرنين عندما طلب من القوم ان ياتوه بالقطر كان يقصد بالقطران وليس النحاس على الرغم من ان النحاس يمنع صدا الحديد وذلك للاسباب التالية وعدم وجود النحاس في جبال القوقازوان النحاس يحتاج الى درجات حرارة مرتفعة حتى يصل الى درجة الذوبان لكي يصب مع الحديد بينما القطران لا يحتاج الى النار لكي يصل الى درجة الذوبان بل على العكس فانه لا يتجمد بدرجة حرارة الجو العادية ويتضح من هنا ان ذي القرنين قطع الحجر الذي يحتوي على الحديد ثم اشعل النار ليذوب الحديد ثم اضاف عليه بعد ذلك القطران وهو ذائب ولو انه وضع القطران مع الحديد واشعل النار لذهبت فائدة القطران لانه سوف يحترق لكن وجوده كسائل فوق سائل الحديد المذاب يقوي من خصائصه وهذا ما يتم حاليا في صناعة الحديد والفولاذ . اما بالنسبة للردم فان ذي القرنين قام بالردم بين الجبلين بتلك المواد حتى جعل ارتفاع الجبلين متساوي وفقا للآية حتى اذا ساوى بين الصدفين اي الجبلين المتباعدين وان الردم ملا مكان الفراغ بين الجبلين فساوى بينهما اي جعل الارتفاع بينهما متساويا وجعل ارتفاع الردم بينهما متساويا ثم طلب من القوم ان يوقدوا النار حتى ذاب الحديد من الحجارة واصبح كالنار ثم صب فوقه القطران وهكذا عجز قوم ياجوج و ماجوج اعتلاء الردم بسبب ارتفاعه الشاهق ولاستواء جوانبه كما انهم لم يستطيعوا له نقبا لصلابة الحديد غير القابل للصدا من الفولاذ . والله اعــلــم ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Responsive Ads Here